…ليس صعبا أن تكون فيلسوفا
في فهمك للحياة حتما، شئ ما مثير
!
| ► | مايو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||

…ليس صعبا أن تكون فيلسوفا
في فهمك للحياة حتما، شئ ما مثير
!
قال لي يوما صديق: أنت شفافة حد الجنون…
أقول له اليوم
صباحك أجمل يا عمي…
صباحك أحلى وأرق…
كم اشتقت لصباحاتك الرائعة.. وكم أشتاق للوطن وكل ما فيه…
محرومة هذا الصيف منه.. أتصدق يا عم أنه عام بأكمله… بل زاد عليه خمسة أيام… عام وخمسة أيام لم أر فيها الوطن كله… بأهله بناسه بحكاياته بجراحه بآلامه بكل ما فيه.. بأشباحه.. بحواجزه بأصواته..
نعم لم أر هذا العام أصواته.. صحيح أن الاصوات تسمع لكنني أراها..
ماذا جرى يا عم لهذا العالم المجنون حتى نحرم فيه حق الابتسامة؟ حق السكينة حق السلام حق الوطن حق الحياة حق الحب؟؟؟ حق أن تكون لنا دنيا؟ حق أن نكبر رويدا رويدا لا أن نسابق الزمن كي نلمس في آخر المطاف ضفاف نهره..
على اختلاف الأزمنة وتباعد الحكايات.. تبقى المدينة التي نبحث عنها حزينة خائفة.. مذعورة بين أرصفتها وشوارعها الضيقة المختنقة بكل ما فيها من أناس سئموا الحياة، يمشون لأن الموت غفل عنهم لا أكثر! تغفو على أكتافهم قصص عديدة تخجل من معانقة الحقيقة، والمدينة تتسع لهم جميعا.. ومدينتي مثل كل المدن يا عم، تفعل ما ت
"يما لالا ولالا ويا لالا..
ايش بدك مني يا خالة
وحياتك خليني بحالي
وخلي الحلوة بحالا"
أسمعها بعذوبة في خلفية الضجة التي تحيط بي… أصوات أوراق تتبعثر أو تترتب لا أدري! شخص يدخل وآخر يخرج.. لا أعرف ماذا يفعلون بالضبط ولا أهتم.. آخر يحكي على الهاتف بصوت أعلى مما يمكن أن يحتمل.. وأخرى تغلق الهاتف صائحة:
“My cat has a fever I can’t believe it”
حرام يا قطة أوليفيا…! "عليكي حرارة!"
فماذا يقول أطفال وطني.. "علينا وطن" ؟؟؟؟؟؟
"سيدي الرئيس..
تحية.. وبعد"
نعم هي لك سيدي الرئيس..
يا من يفترض بك أن تحمل بين ذراعيك طفل الوطن.. لا تخاذل المتخاذلين فيه…
أن تحتضن الورم وتقضي عليه في مهجعه.. لا أن تسمح له بالانغماس اكثر في جسد الوطن..
ان تمحو من على وجه الحكاية فتيل أزمة.. لا أن تقدم الكبريت !
نعم سيدي الرئيس…
أنت !
لأنك من اخترناك ورقصنا يوم اختيارك..
ولأنك من سيغتالك التاريخ في أوراقه حين يكتب.. فللأسف لسنا ممن ينسى تدوين المصائب والعار والخزي الأحمر المقيت
كان تراب وطني أحمر.. لما سألت قالوا: "من كثرة ما شرب من دم الشهداء"…
ولما علموني معنى زهر الدحنون، قالوا: "نبت من أرواح الشهداء"…
أمشي بين مقابر ونصب وأسماء، كانوا يقولون: "هم للوطن"
يتعثرون في مشيتهم إن كانوا ماشين.. أحد يجر كرسيهم إن كانوا قادرين على رؤية النهار.. لما غصيت قالوا: فداء للوطن…
هذا "كان"..
والآن..
قل لي، سيدي الرئيس… ماذا سأقول لأطفالي؟
ماذا سأقول لمن علمتهم أن الوطن هو فلسطين.. وأن القضية هي فلسطين.. وأن الحكاية هي فلسطين؟؟: "معلش.. الوطن صار غزة؟"
by Azmi Bishara
LATimes.com
3 May 2007
__________________________________________________________
Amman, Jordan — I AM A PALESTINIAN from Nazareth, a citizen
of Israel and was, until last month, a member of the Israeli parliament.
But now, in an ironic twist reminiscent of France’s Dreyfus affair — in
which a French Jew was accused of disloyalty to the state — the
government of Israel is accusing me of aiding the enemy during Israel’s
failed war against Lebanon in July.
Israeli police apparently suspect me of passing information to a foreign
agent and of receiving money in return. Under Israeli law, anyone — a
journalist or a personal friend — can be defined as a "foreign agent" by the
Israeli security apparatus. Such charges can lead to life imprisonment or
even the death penalty.
The allegations are ridiculous. Needless to say, Hezbollah — Israel’s enemy
in Lebanon — has independently gathered more security information about
Israel than any Arab Knesset member could possibly provide. What’s more,
unlike those in Israel’s parliament who have been involved in acts of
violence, I have never used violence or participated in wars. My instruments
of persuasion, in contrast, are simply words in books, articles and
speeches.
These trumped-up charges, which I firmly reject and deny, are only the
latest in a series of attempts to silence me and others involved in the
struggle of the Palestinian Arab citizens of Israel to live in a state of
all its citizens, not one that grants rights and privileges to Jews that it
denies to non-Jews.
When Israel was established in 1948, more than 700,000 Palestinians were
expelled or fled in fear. My family was among the minority that escaped that
fate, remaining instead on the land where we had long lived. The Israeli
state, established exclusively for Jews, embarked immediately on
transforming us into foreigners in our own country.
For the first 18 years of Israeli statehood, we, as Israeli citizens, lived
under military rule with pass laws that controlled our every movement. We
watched Jewish Israeli towns spring up over destroyed Palestinian villages.
Today we make up 20% of Israel’s population. We do not drink at separate
water fountains or sit aالمزيد
يوم ميلادي..
لم أختره.. جئت إلى هذه الدنيا قسرا وقصرا!!!
لم اختر اسمي.. لم أختر أهلي.. لم أختر قدري وأحداثه الكبرى..
فقررت بعد كل مرار.. أن تكون إحياء تفاصيله على مزاجي…
هو يوم يقرر فيه العالم أ
هو الجنون كثيرا ما يجعلني أعقل…
يحثني على المكوث طويلا في التفكير فيه..
"رسالة صباحية إلى صديقتي.. أختي "
رددت عليها فقلت ما بي أكثر ما بها… شجعتني أكثر ما ساندتها.. فهل في هذا خيانة لها؟؟
"صباحك أجمل..
صباحك أحلى وأنقى .. صباحك وحياتك كلها جود وصفاء ونقاء وسلام..
صباحك مثل قلبك.. أبيض صافي.. كوجهك الصبوح.. مشرق متألق رغم التعب…
ليس للحقارة زمان أو مكان… وليس بين الصديقات أشياء تخفيها…
وليس لمن لا يعرف من الحياة أكثر قنطار حقارة يعتاش عليه واستغلال لكل ما هو جميل مكان في أحلامنا.. بعد أن نكتشف مصائبهم..
أنت قوية وجميل ما توصلت إليه.. انت أنت فابقي كما أنت… ورائعة في كل شئ.. لا تغضبي من نفسك فجميل ان يطوف في قلبنا بين الفينة والفينة شعور يؤكد له أنه لم
ذات ظهر يوم من أيام كانون الأول ..
صرخت صرختي الأولى..
جئت إلى هذا العالم دون قرار أو تخطيط مسبق مني..
بكيت دموع فراق عتمة اعتدت عليها..
وأظن أنني كنت وقتها على جهلي أعرف ما تعنيه الدنيا
فبكيت أكثر..
عالم غريب.. وجدتني فيه.. مجبرة عليه.. بواجب التعاطي معه كاملا ..
وسأبقى به ومعه.. نشد بعضنا ونأخذ بتلابيب الحياة..
نضحك ونلعب لعبة الحب.. التفاؤل.. الأمل..
نبحث عن سعادتنا في سعادة الآخرين..










